مرتضى مطهري

444

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

الصالحين ) * ( اعراف ، 196 ) ، * ( و من يتولَّهم منكم فانه منهم ) * ( المائده ، 51 ) . در تفسير الميزان ، جلد 6 ، صفحهء 9 ، ذيل آيهء * ( انما وليكم الله و رسوله و الذين امنوا الذين يقيمون الصلاة . . . ) * از راغب اصفهانى اينچنين نقل مىكنند : الوَلاء بفتح الواو و التوالى ان يحصل شيئان فصاعداً حصولًا ليس بينهما ما ليس منهما ، و يستعار ذلك للقرب من حيث المكان و من حيث النسبة و من حيث الصداقة و النصرة و الاعتقاد ، و الولاية النصرة ، و الولاية تولى الامر ، و قيل الوَلاية و الوِلاية واحدة نحو الدَلالة و الدِلالة و حقيقته تولى الامر ، و الولى و المولى يستعملان فى ذلك ، كل واحد منهما يقال فى معنى الفاعلاى الموالِى و معنى المفعولاى الموالَى ، يقال للمؤمن هو ولى الله عزوجل و لم يرد مولاه و قد يقال : الله ولى المؤمنين و مولاهم . . . و قولهم : تولى اذا عدّى بنفسه اقتضى معنى الولاية و حصوله فى اقرب المواضع منه ، يقال وليت سمعى كذا و وليت عينى كذا و وليت وجهى كذا ، اقبلت به عليه . بعد خود علامهء طباطبايى مىفرمايند : و الظاهر ان القرب الكذائى المعبر عنه بالولاية ، اول ما اعتبره الانسان انما اعتبره فى الاجسام و امكنتها و ازمنتها ، ثم استعير لاقسام القرب المعنوية ، بالعكس مما ذكره ، لأن هذا هو المحصل من البحث فى حالات الانسان الاولية ، فالنظر فى امر المحسوسات و الاشتغال بأمرها اقدم فى عيشة الانسان من التفكر فى المعقولات و المعانى و انحاء اعتبارها و التصرف فيها . و اذا فرضت الولاية - و هى القرب الخاص - فى الامور المعنوية كان لازمها ان للولى ممن وليه ما ليس لغيره الَّا بواسطته ، فكل ما كان من التصرف فى شؤون من وليه - مما